منتدى الحياة الموصلية

منتدى الحياة الموصلية

منتدى ( ادبي - علمي - ثقافي - رياضي )


    كتاب الانتصار للاولياء الاخيار ، للشيخ يوسف بن عبدالجليل بن مصطفى

    شاطر
    avatar
    جاسم شلال
    مشرف مساعد
    مشرف مساعد

    عدد المساهمات : 392
    نقاط : 1143
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 50

    كتاب الانتصار للاولياء الاخيار ، للشيخ يوسف بن عبدالجليل بن مصطفى

    مُساهمة من طرف جاسم شلال في الإثنين مارس 21, 2011 1:09 pm

    الانتصار للأولياء الأخيار
    هذا الكتاب قام بتحقيقه الأستاذ احمد فريد المزيدي وقامت بنشره دار الكتب العلمية بيروت 2007 ، وبعد قراتي لهذا الكتاب لاحظت ان الترجمة للمؤلف كانت مقتضبة اعتمد المحقق على هدية العارفين ومعجم المؤلفين والترجمة في هذا الكتب تكون مقتضبة ، ولم يعتمد مثلا على منهل الأولياء وغيره من الكتب التي ترجمت للمؤلف ولابيه واخيه ، ووجود فراغ اشار المحقق الى كونه ممسوح في الكتاب وذلك لاعتماد الأستاذ المحقق على نسخة واحدة ، ولم يترجم المحقق لاعلام مدينة الموصل من الأولياء والعلماء واعزو ذلك لعدم توفر تراجمهم لدى الأستاذ المحقق وكان من الأجدر بأبناء مدينة الموصل ان ينبري احدهم لتحقيق الكتاب هذا لتوفر التراجم المتعلقة بأعلام هذه المدينة وتوفر أكثر من نسخة من الكتاب في مكتبات المدينة وعلى كل حال يشكر الأستاذ المزيدي على تحقيقه ، ومن عنوان الكتاب يتضح لنا ان الاولياء تعرضوا الى هجوم لذلك انتصر لهم وذلك بسبب الحركة السلفية الحديثة في الموصل وهي اقدم سلفية عرفتها البلاد الاسلامية في العصر الحديث كان هذا الافع الى تاليف الكتاب كما فعل محمد امين العمري في كتابه منهل الاولياء ومشرب الاصفياء ، وكذل احمد المختار في ترجمة الاولياء في الموصل الحدباء ردا على هذه السلفية فكان على المحقق ان يذكر السبب في التاليف ويتعرض الى احداث هذه الفترة .
    فمن هو المؤلف هو يوسف بن عبدالجليل بن مصطفى
    الخضري
    (... ـ 1243هـ / ... ـ 1827 م)
    يوسف بن عبدالجليل بن مصطفى ، الخدري ( الخضري ) ، ، القادري ، الكردي أصلا، الموصلي مولداً وداراً : الفقيه الحنفي ، محدث ، مدرس ، واعظ ، مصنف ، ناسخ ، وهو الأخ الأكبر للشيخ محمود الخضري الذي سبق ذكره ، أصله من الخدرية ( الخضرية ) قرب عقرة ، لكن والده هاجر بأسرته الى الموصل واستقر بها ، فولد المترجم له هناك سنة 1160هـ /1747م .وأخذ عن عن كثير من مشايخ عصره وأجيز سنة 1204هـ وكان قد أخذ الطريقة القادرية من والده الشيخ عبدالجليل .
    يقال بانه كان مجاب الدعوة ينزل الغيث بدعائه بعد انقطاعه ، وكان يشتغل بالقرآن الكريم مجوداً على القراءات السبع ، وكان يدرّس القراءات والتجويد والتفسير والفقه .
    كان فاضلاً يعظمه الناس ويحبونه لما لوعظه من اثر في قلوبهم وكان يدرّس بعدة مدارس بالموصل ، مثل : مدرسة بكر أفندي والطغرائية وقرة مصطفى باشا ، تخرج به عدد من شيوخ الموصل ووعظ بجامع النبي يونس اهتم بعلم الحديث وبالتاريخ وبخاصة تاريخ الموصل وبالتراجم اتصل بولاة الموصل الجليليين وأجاز لبعضهم مثل حسن حسين باشا ( ت 1233هـ ) الذي أجازه في قراءة الفاتحة .
    له عدة مؤلفات منها :
    الإستشفا بأحاديث المصطفى ، رسالة في الطاعون منها نسختان بالموصل وواحدة ببغداد ، الانتصار للأولياء الأخيار من نسختان بالموصل ونسختان ببغداد ونسخة بالقاهرة وقد طبع هذا الكتاب ، فتح المفتاح في شرح النجاح نسخة بخط المؤلف سنة 1202هـ في مكتبة اوقاف الموصل ، ومنها نسخة في خزانة يعقوب سركيس ببغداد ، وفي خزانة الدكتور داود الجلبي ـ الآن في مكتبة أوقاف الموصل ـ مجموعة فيها ألفية العراقي في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الصفحة 22 منها صورة نعل النبي صلى الله عليه وسلم مرسوم بأسود واحمر بخط يوسف ملا عبدالجليل ( سنة 1192هـ ) ( ).

    وله اخ هو محمود بن عبدالجليل بن مصطفى
    الخضري ، الكردي
    (1183ـ كان حيّاً 1232هـ / 1769 ـ كان حيّاً 1816م)
    محمود بن عبد الجليل بن مصطفى بن صوفي الله ويس بن ذي الفقار بن الملا خدر ( خضر ) بن الملا قيماس بن عباس ، أبوعلي ، الخدري ، العقري ، ، الشافعي ، ، الكردي أصلاً والموصلي سكناً ، والأشعري عقيدة ، والقادري طريقة ، والنقشبندي مشرباً ، فقيه ، صوفي ، ناسخ ، ولد في مدينة الموصل في ربيع الأول من سنة 1183هـ الموافق تموز 1769م . وكان ابوه الشيخ عبدالجليل قد جاء باسرته من ( الخدرية ) في نواحي عقرة واستقر بالموصل .
    تتلمذ على عدد من علماء الموصل منهم والده الشيخ عبدالجليل الذي كان عالما فاضلا وزاهدا تقيا ، يحترمه علماء الموصل ، وكان من مشايخ الطريقة القادرية ، وقد أجازه والده في تلاوة كلمة التوحيد ولبس الخرقة القادرية .
    وأجازه كل من أبي بكر خضر الآلوسي الموصلي بما ينسب إلى السادة الخلوتية ، وما يعزى إليهم من أوراد ، ومحمود بن أحمد المرعشي في لبس خرقة الخلوتية ، وكلتا الإجازتين في سنة 1219هـ . وأجازه أبوبكر بن مصطفى الآلوسي في الطريقة الرفاعية .
    ولما بلغ مبلغ الرجال لازم الخلوة ، ثم خرج من الخلوة وقصده الطلاب والمريدون ، وكان ذا سمت حسن ، يديم الجلوس على الركب ، ولا تنتهك في مجلسه الحرمات .
    تلقن الذكر من جماعة من أرباب الكمال ، لازم الخلوة ، واستأنس بالخالق عن الخلق في عزلة ، فبرع في الكمال ، واستغل بخلوته بالقرآن الكريم وألف من الكتب والقصائد ما يأخذ بحسنه مجامع القلب السليم ، مجلسه مجلس علم وأدب ، كان بارعاً في علم التفسير ، والحديث ، والفقه ، والتصوف والطب ، وعلم الكلام ، والمواريث ، والشعر ، وغير ذلك .
    عاشر الفقراء واستمر بالإرشاد بحدود أربعين سنة، وكان يجيز المريدين في الطريقة القادرية ، تخرج به حسن بن إسماعيل الذي حصل منه إجازة في الذكر ولبس الخرقة وأخذ عنه الطريقة القادرية نورالدين البريفكاني بحدود سنة 1220هـ ، ثم عاد وأخذ عنه إجازة الخلافة في الطريقة ، وقد كان هذا يفضله على بقية مشايخ وقته ، والشيخ عبدالرحمن بن زين العابدين الموصلي ، ومحمد الخباز الموصلي وغيرهم .
    من مصنفاته التي وصلتنا تذكرة الألباب ونصيحة الأحباب صنفه بعد أن تجاوز الأربعين ، وتعليقة على مقدمة علم الهدى وأسرار الاهتداء وفي مكتبة الأوقاف الموصل مجموع خطي ضخم يضم (111 ) نصا كتأبياً بين رسالة في التصوف ومقالة وقصيدة ودوبيت وتخميس وإجازة وفتوى وشرح ونقولات في شتى المواضيع كتبها واستنسخها في سنوات مختلفات عرفنا منها : 1213 ، 1220 ، 1224 ، 1231هـ .
    ثم قصد بيت الله الحرام وزار المصطفى صلى الله عليه وسلم وكتب في طريقه الآثار والرسوم المكية والمدنية ، ولما رجع إلى الموصل اجتمع به العلماء واستأنس بمجلسه الفقراء ثم دعي الشيخ بالرحلة إلى ربه فاستجاب ومات عن عمر ناهز السبعين ودفن في شهر رمضان في ساحة زاويته وكان ذلك في سنة 1231هـ وكانت تكيته تقع في محلة عبدو خوب وهي محلة مشهورة في الموصل وله آثار يطول شرحها ( ).

    اما الاب فهو عبدالجليل بن مصطفى
    الخضري
    (ق 13هـ / ق 17 م)
    ... بن الملا صوفي الله ويس بن الملا ذي الفقار بن الملا خدر بن الملا قيماس بن عباس الخدري أبوعلي ، الخدري ، العقري ،الشافعي ،القادري ،الكردي أصلاً ، الموصلي داراً ، فقيه شافعي، صوفي قادري ، خليفة الشيخ إسماعيل البرزنجي (ت 1158هـ ) المدفون في روفيا قرب منطقة عقرة شمال الموصل . قدم إلى الموصل باسرته من ( الخدرية ) في نواحي عقرة واستقر بالموصل ، كان عالما فاضلا وزاهدا تقيا ، يحترمه علماء الموصل ، وأنجب بالموصل ولدين هما محمود ويوسف أخذا عنه العلم وأصبحا من علمائها الذين يشار إليهما بالبنان ،أجاز ولده محمود في تلاوة كلمة التوحيد ولبس الخرقة القادرية توفي ودفن في الموصل( ) .


    محمد مشير الخدري

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    تاريخ التسجيل : 06/01/2012

    رد: كتاب الانتصار للاولياء الاخيار ، للشيخ يوسف بن عبدالجليل بن مصطفى

    مُساهمة من طرف محمد مشير الخدري في الجمعة يناير 06, 2012 5:31 pm

    اشكرك استاذ على هذه المعلومات القيمة جدا بالنسبة لي لانني انا ايضا من عشيرة الخدري..وارجوا منك ان تدلني على المزيد من مؤلفات الشيخ الخدري..مع التقدير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 9:47 am